اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
252
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فقال لهم : ليبلغني عن قوم منكم أنهم يقولون : إني زوّجت فاطمة من أفقر قريش ، وقد علم كثير من الناس أن اللّه تعالى أمر جبرئيل أن يعرض علي خزائن الأرض وكنوزها وما فيها من تبر ولجين وجوهر ، وأتاني مفاتيح الدنيا وكشف لي عن ذلك حتى رأيت من خزائن الأرض وكنوزها وجبالها وبحارها وأنهارها ، فقلت له وأخي علي يرى ما رأيت ويشهد ما شهدت . فقال حبيبي جبرئيل : نعم . فقلت : ما عند اللّه من الملك الذي لا يحول ولا يزول في الآخرة التي هي دار القرار أحب إليّ من هذه الدنيا الفانية . فكيف أكون وأخي عليّ وابنتي فاطمة ؟ اللّه بيني وبين المنافقين من أمتي . فأنزل اللّه عز وجل : « لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ . . . » إلى آخر القصص . « 1 » المصادر : 1 . الهداية الكبرى للخصيبي : ص 112 . 2 . صفوة الأخيار ( مخطوط ) : ص 1 / 43 . الأسانيد : في الهداية الكبرى : عنه عن يعقوب بن بشر ، عن زيد بن عامر الطاطري ، عن زيد بن شهاب الأزدي ، عن زيد بن كثير اللخمي ، عن أبي سمينة محمد بن علي ، عن أبي بصير ، عن مولانا الصادق عليه السّلام . 93 المتن : قال السيد بن طاوس : اعلم أن يوم ولادة سيدتنا الزهراء البتول عليها السّلام ابنة أفضل الرسول صلّى اللّه عليه وآله هو يوم عظيم الشأن من أعظم أيام أهل الإسلام والايمان لأمور : منها أن نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انقطع إلا منها . ومنها : أن أئمة المسلمين والدعاة إلى رب العالمين من ذريتها وصادر عن مقدس ولادتها .
--> ( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 81 . في المصحف هكذا : لقد سمع اللّه قول الذين قالوا إن اللّه فقير ونحن أغنياء .